تقاليد لا يمكن تخطيها في الزفاف

By

التقاليد المعتادة لفستان زفاف أبيض بشكل عام بدأت مع الملكة فيكتوريا. اختارت فستان زفاف أبيض لحفل زواجها من الأمير ألبرت في عام ١٨٤٠. قبل وبعد هذا الزفاف الملكي، فساتين الأعراس كانت لا تزال ترتدى بألوان مختلفة عن اللون الأبيض، وكانت تطرز باستخدام الفضة. كانت الفساتين موجودة بجميع الألوان الجميلة، من الأسود والبني إلى اللون الأحمر النابض بالحياة، فكان اللون شعبي بشكل خاص. وجاءت فساتين الأعراس البيضاء لتمثل مكانة أعلى في المجتمع، فالنخبة فقط كانت قادرة على تحمل النفقاط الضرورية لغسل الأقمشة البيضاء. ثم جاءت فكرة العذرية للعروس، فكان الناس ينظرون إليها بطريقة دقيقة للتأكد من أنها طاهرة بثوب أبيض.

في نهاية المطاف، أصبح اللون الأبيض اللون السائد عملياً لكل شيء في حفل الزفاف، وصولاً إلى باقة الزهور التابعة للعروس. ومن حسن الحظ أن الناس الذين يقدرون الحرية قد شملوا ألوان أخرى للتخطيط لحفل زفاف نابض بالحياة. حفلات الزفاف اليوم تركز أكثر على فكرة التميز والفردية، بدلا من أخذ معايير قديمة تقليدية.

مع وجود بعض الاستثناءات القليلة، العروسات لعام ٢٠١٧ يخترن ألوان حالمة، خفيفة، هادئة، والتي تشمل اللون الأخضر والنعناع، الوردي الفاتح، والعاج العتيق. كل من هذه الظلال الجميلة تنقل مظهر خفيف، جديد، ورومانسي ليتم مزجها مع الألوان الكلاسيكية بطريقة غير تقليدية في فستان الزفاف.

في الدراما الثورية، فساتين الزفاف الحمراء المصممة من قبل فيرا وانغ لهذا العام تحدد صيحات عديدة وجديدة من فساتين زفاف رهيبة! عندما يكون اللون الأحمر هو اللون الأساسي المعبر عن الحب، لماذا لا يعتمد اللون في حفلات الزفاف، أيضا؟ الورود الحمراء لا تزال شعبية جدا من تلقاء نفسها، فيتم مزجها في باقة من الزهور للعروس!

لا تزال هناك الكثير من السلطة للتعبيرعن أحلام الشباب والعاطفة الوردية في حفلات الزفاف. اللون الأحمر والوردي هما الأكثر شيوعاً في الوقت الراهن، مع جاذبية استثنائية. انها ألوان ناعمة للغاية، وهناك الكثير من المصممين الذين يدخلون هذه الصيحة في الاكسسوارات الرائعة لدمجها أكثر في حفلات الزفاف، بالإضافة إلى الديكور!

شاركونا رأيكم

هل أحببت المقال أو لديك تعليق؟

الأخبار الرائجة