ألغاز عن مصر القديمة

By

حكم الفراعنة المصريون مصر لمدة ثلاث آلاف عامًا . تمكن الفراعنة من ترك إرث غني وهام جدًا بالفن والعلوم والعمارة. بالإضافة الى ذلك ، تمكنت مصر القديمة من إخلاف العديد من الأساطير والكثير من الأسرار.

ما زال العلماء حتى اليوم ، يحاولون فك ألغاز مصر القديمة ومعرفة كافة أسرار العمارة والعلوم والفن والأساطير ، ويبقى عدد كبير من شفرات الفراعنة التي لم يتم فكها حتى اليوم من العلماء حول العالم.

تتمثل حضارة مصر القديمة بالأحجار الحرارية في الهرم الأكبر، أبو الهول، الفراعنة والمومياء والعديد غيرها.  هناك عدد كبير من الأسرار المحيرة والمثيرة للدهشة عن الحضارة المصرية القديمة ، بالنسبة للبعض ، إن الأهرامات هي فقط موقع جاذب سياح. لكن، مع التقدم العلمي تأتي الاكتشافات التي تطرح المزيد من الأسئلة.

نقدم لك 5 ألغاز عن مصر القديمة أثارت حيرة العلماء وبالتأكيد لم تكن تعرفها من قبل:

1- الغرف الخفية في الهرم الأكبر في الجيزة

يعرف الهرم الأكبر أيضًا بإسم هرم خوفو ويعد الأثر الوحيد الباقي من عجائب الدنيا السبع . يرجع عمر بناء هذا الموقع لعام 2560 قبل الميلاد . سنة 1993 ، قام الروبوت الآلي الزاحف Upuaut 2  بإكتشاف باب صغير في الجزء الجنوبي من الهرم . تم العثور خلف هذا الباب على مكان فارغ “الغرفة الخفية” ثم تم اكتشاف باب ثاني فيما بعد.

سنة 2010 ، التقط الروبوت المتطور Djedi صورًا من وراء الباب الأول وحيث تم رؤية مقابض نحاسية وطلاء من أكسيد الرصاص باللون الأحمر . بالإضافة الى ذلك ، بالرغم من أن لم يدخل أي شخص الى هذه الغرفة المخفية في الهرم منذ حوالي 9 سنوات ، الا أنه يظهر على السقف والجدران خدوش جديدة.

2- ما هو عمر الهرم الأكبر الحقيقي؟

تدل لوحة الجرد التي تم ايجادها في الجيزة في القرن التاسع عشر ، أن خوفو أمر بتمرميم تمثال أبو الهول الأسطوري ، وليس أن يتم بنائه . ذلك وبالإضافة الى التعرجات على جسمه ، التي تعرضت لتآكل حصل قبل 8000 سنة ، الأمر الذي يسبب بحدوث الكثير من الشكوك حول عمر الهرم الأكبر : أبو الهول هو تمثال أصغر سنًا.

3- الغموض الحراري للهرم الأكبر

أكد بحث حراري بالأشعة تحت الحمراء ، الذي أجري سنة 2016 ، عن وجود تجاويف لا يمكن تفسيرها في أسفل وبالقرب من الجزء العلوي من الهرم الأكبر . من المتوقع أن التجاويف السفلية هي إما غرفة خفية غير مكتشفة حتى الآن أو ممر تحت الأرض . لم تقم وزارة الآثار المصرية بتقديم أي تعليقات أو معلومات حتى الأن.

4-  تكنولوجيا بناء الهرم

أفاد الكيميائي جوزيف دافيدوفيت أنه تم صناعة أحجار الهرم واحدة فوق الأخرى ، هذا ما يفسر وزنها الكبير وعدم وجود أي فراغ وثغرات بينها . بينما يفسر علماء الجيولوجيا وعلماء الحفريات والأثار أن الاحجار تم صناعتها بالصخور الرسوبية . لكن حتى الآن ، لا يوجد فرضية واحدة.

5- لعنة قبر توت عنخ آمون

قام عالم الأثار هوارد كارتر برفقة بعثته الإستكشافية ، عام 1922 ، بدراسة قبر توت عنخ آمون . وجد العالم لوحة تحتوي على نص يفيد عن عقوبة قاسية ستحدث بعد فتح القبر المختوم . لم يصدق هوارد كارتر هذا الأمر على الإطلاق ، لكن عام 1930، تم التبليغ عن وجود 22 حالة وفاة وسط الأشخاص الذين كانوا حاضرين وقت فتح التابوت.

لا يوجد حتى الآن تفسير مؤكد للعنة القبر، والتفسير الوحيد الممكن لها هو من خلال نظرية إنه يوجد سمّ على جدران القبر والناووس الحجري.

شاركونا رأيكم

هل أحببت المقال أو لديك تعليق؟

الأخبار الرائجة