هل يمكن للصداع النصفي أن يؤذي الصداقات؟

By

لسوء الحظ، الصداع النصفي يمكن أن يؤذي الصداقات، وغالباً ما يفعل ذلك.

هذا مجرد إحباط إضافي ونقص للعدالة للأشخاص الذين يعانون مع الصداع النصفي. عندما يتدخل الصداع النصفي في الصداقة، يبدأ النضال لكلا الشريكين، وليس فقط للشخص الذي يعاني من الصداع.

ولكي نكون منصفين، كل علاقة تعمل بهذه الطريقة – شخصان يجلبان أشياء من حياتهم ويضعاها في الصداقة، وتصبح هذه الأشياء جزءا من العالم المشترك مع الصديق. لكن الصداع النصفي يدخل مجموعة من المضاعفات التي يمكن أن تطغى على الصداقة لكلا الصديقين.

أولا، وكما هو الحال غالباً مع حالات الصداع النصفي، فإنه يمكن أن يحصل من دون سابق انذار. حتى إذا كان الصداع النصفي قد شن فعلياً ١٢ ساعة قبل ظهور الصداع بحد نفسه، عندما يضرب الصداع، فإنه يمكن أن ينزع ويخرب نهار الشخص الذي يعاني منه.

هذه الحالة لا تؤثر فقط على الصداقات، بل لها تأثيرات كبيرة على الوظائف، الأبوة، الإجازات، الأنشطة اليومية، والأحداث، الخ.

تضاف توترات كبيرة للصداقة مثل الحاجة إلى تولي مسؤوليات الوالدين من دون سابق إنذار، العودة إلى المنزل في وسط نزهة اليوم، إلغاء الرحلات، إنتهاء المطاف في السرير في خضم العطلات، أو حتى الذهاب إلى المستشفى لمعالجة نوبات صداع أليمة.

بالنسبة للكثير من الذين يعانون من الصداع النصفي، رحلة مكافحة الصداع النصفي تتطرّق لتعديلات مستمرة وكذلك طقوس جديدة ومتطورة.

وهناك أيضا الجرح الأعمق من المسائل العملية التي يعاني منها مرضى الصداع النصفي: الشعور بأن صديقهم (أو عائلتهم) لا يفهم حقاً ما يمرون به.

رحلة الصداع النصفي هي تجربة وحيدة داخلية يعاني منها الشخص المصاب. بعض التعاطف وإعطاء فائدة الشك يمكن أن يساعد الشخص لتخطي هذه المرحلة. غالباً ما يخشى الأصدقاء أن الذين يعانون من الصداع النصفي هم يستفيدون من وضعهم ويستخدمون الصداع النصفي كذريعة لعدم فعل الأشياء في الصداقة. معظم الذين يعانون من الصداع النصفي يجدون معاناتهم غير سارة بحيث لن يجرؤوا تزوير حالاتهم أو استخدامها لصالحهم.

شاركونا رأيكم

هل أحببت المقال أو لديك تعليق؟

Leave a Comment

Your email address will not be published.

الأخبار الرائجة