من أكثر الأمور تهديداً لعلاقتك مع حبيبك، المقارنة!

By

مما لا شك به أن في عصرنا هذا، نسبة الطلاق عالية جداً وذلك ناتج عن كمية الخلافات الكبيرة التي تجري بين الزوجين. ومن أهم أسباب الخلافات بين الزوجين ، تأتي مشكلة مقارنة الزوجات لعريسهن برجال آخرين من جهة المظهر الخارجي، الداخلي، الثقافي ، الإجتماعي والإقتصادي. فهذه عوامل كثيرة تؤثر سلباً في الحياة الزوجية، لكنه خطأ أكثر من فادحٍ أن تقوم الزوجة بمقارنة حبيبها. من هنا، نعرض لك من خلال موقع “إلا” مخاطر هذه المقارنة على الصعيدين الزوجي والشخصي:

  1.     أولاً، فقدان الثقة: من الطبيعي جداً أن يفقد الرجل ثقته التامة بنفسه عند قيام الزوجة بمقارنته بغيره. إن ذلك قد يظهر بعدد من الأفعال التي قد يبدأ بالقيام بها، كمثلاً تبرير نفسه كثيراً عند قيامه بأمور قد لا تعجبها ، أو التبرير عند القيم بأمور خاطئة. فهو إنسان بالنهاية، ومن منا لا يخطئ؟ بل بالعكس أعيدي ثقته بنفسه حتى لا تتزعزع ثقته بنفسه كرب أسرة.
  2.  ثانياً، هذه المقارنة السلبية، قد تؤدي إلى الكثير من الخلافات الزوجية، فيعتقد الزوج أن الزوجة تقوم بخيانته مما يدفعه إلى الشك الدائم. وبالتالي سيبعثر الحياة الزوجية. بالإضافة إلى أن هذه المقارنة ستدفع بالزوج إلى الغضب، فتكون المشكلة بسيطة حتى تصبح فجأة كبيرة غير قابلة للتصليح.
  3.  ثالثاً، قد يصبح الزوج معميٌ بالغيرة الشديدة، مما يجعله يقسو على زوجته ومتشدد كثيراً . هذا الأمر ينتج في حين كانت المرأة تبدي إهتماماً كثيراً للرجال الأخرين وتقوم على الإنتباه على مظهرهم ومستواهم الإجتماعي مما يدفع بالزوج على فقدان الثقة وبالتالي تتولد المشاكل والنزاعات الحادة.
  4.  رابعاً، إذا كانت الزوجة تقوم على مقارنة الزوج برجل أخر أمام الأولاد وعلى وتيرة يومية ومتتالية، فسيبدأ الأولاد بالشك بقدرة والدهم خاصةً إذا كانت المقارنة على الصعيد الإجتماعي ، مما يؤدي إلى تبدل نظرة الأولاد بوالدهم ظناً منهم أنه ضعيف، وبالتالي سيقومون هم أيضاً على مقارنته برجال اخرين . لذلك، يجب ألا تشاركوا مشاكلكم الزوجية أمام الأولاد مهما كانت الظروف، فالأولاد سريعو التأثر .
  5.  خامساً وآخراً، إن تكرار المقارنة على نحوٍ يومي له مساوئ كثيرة: سيفقد الزوج ثقته التامة بالزوجة، سيشنج الجو في المنزل، سيبعد الزوجين عن بعضهم البعض، سيخفف الحب الموجود بينهم ، وقد يؤدي بالزوج إلى التوتر الدائم والعصبيات المفرطة. وبالتالي، قد يؤدي ذلك إلى اتخاذه قرار الطلاق من زوجته.

لذلك، يا عزيزتي، إن كنت تريدين مصلحة عائلتك وتطمحين للأفضل، يرجى منك ألا تقارني زوجك أبداً برجال اخرين، بل يفضل أن تراعي ظروفه فأنت قررت أن تصبحي شريكة حياته كما هو من دون أن يتغير. كوني سنده وسبب قوته ولا العكس ، خاصةً إن كنت تخافين من تفكك العائلة.

شاركونا رأيكم

هل أحببت المقال أو لديك تعليق؟

Leave a Comment

Your email address will not be published.

الأخبار الرائجة